معين الدين فراهى هروى ( ملا مسكين )

698

تفسير حدائق الحقائق ( قسمت سوره يوسف )

جانم مىرسد ، شما را باز بجانب مصر مىبايد رفت و استخبار احوال يوسف و برادر وى نمود ، ايشان گفتند : اى پدر ما را بر آن درگاه آبروئى نيست مگر تو نامهء نويسى كه نامهء ترا ناچار حرمت دارند و به بركت آن ما نيز محترم گرديم . [ نامه نوشتن حضرت يعقوب به حضرت يوسف در مورد رعايت جانب فرزندان ] يعقوب فارض بن يهودا را كه به رزانت رأى و متانت فكر از ساير احفاد و اعقاب اسرائيل اللّه امتيازى داشت طلب فرمود تا به املاى وى نامهء در قلم آورد و گويند كه عبارتش اين بود : « بسم للّه الرّحمن الرّحيم من يعقوب اسرائيل اللّه ابن اسحاق ذبيح اللّه ابن ابراهيم خليل اللّه الى عزيز مصر المظهر « 1 » للعدل الموفى للكيل فامّا بعد انّا اهل موكّل بنا البلاء فامّا جدى فشدّت يداه و رجلاه و وضع فى المنجنيق فرمى « 2 » به الى النّار فجعلها اللّه عليه بردا و سلاما و امّا ابى فشدّت يداه و رجلاه و وضع السّكين على قفاه ليقتل ففداه اللّه تعالى و امّا انا فكان لى ابن و كان احبّ اولادى الىّ فذهب به اخوانه الى البرّية ثمّ ، أتوني بقميصه ملطخا بالدّم و قالوا اكله الذئب فذهبت عيناى ثمّ و كان اخاه من امّه و كنت اتسلّى به فذهبوا به ثمّ رجعوا و قالوا انّه سرق و انّك حبسته لذلك و انّا اهل بيت لا نسرق و لا نلد سارقا فان رددته الىّ و الّا دعوت عليك دعوة تدرك السّابع من ولدك « 3 » . حاصل نامه راجع به آنست كه عزيز مصر معلوم فرمايد كه بارى سبحانه و تعالى بر منتسبان و دودمان نبوّت و خاندان رسالت بلاها گماشت و ايشان را بانواع

--> ( 1 ) - ح : المظهر العدل الموفى الكيل بتأييد الملك العزيز اما بعد فان اهل بيتى موكل بالبلاء . ( 2 ) - ح : ورمى فى النار . ( 3 ) - ح : و الا عليك دعوة تدرك السابع من ولدك .